SPIDER MAN GROUP

منتدى سبايدر مان جروب يرحب بالاعضاء الجدد والساده الزوار ويارب ان ننول اعجابكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرب الشوارع العراقية هل هي أيام الحسم أم تواصل مع الهدم .؟ 28/03/2008

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The small boody
cobalt
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1281
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب على ما تفرج
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

مُساهمةموضوع: حرب الشوارع العراقية هل هي أيام الحسم أم تواصل مع الهدم .؟ 28/03/2008   الجمعة مارس 28, 2008 6:04 pm

حرب الشوارع العراقية هل هي أيام الحسم أم تواصل مع الهدم .؟


28/03/2008

فاضل ﭘـولا

العراق مبتلى ، ليس فقط بكثرة الأعداء والمخربين في
الداخل والخارج ، لكن بلواه ممن ملكوا زمام أموره وأمسكوا بذلك الزمام
بأيادي تتعاطى في ما بينها التنافر ، وفق خيارات تفرضها ولاءات ومصالح
متباينة ، يدور حولها صراع دامٍ على مدار خمس سنوات عجاف من تاريخ العراق .
وإزاء
هذا الوضع المتهرىء ، لم يبقَ في جعبة أحرار العراق من كلام يسوقونـه في
تعريف هـذه الحقبـة المزرية من تاريخ وطنهم التي تنتظم احداثها على حلقات
في مسلسل دموي يبدو لا نهايـة قريبة له ، كونه من صنع الإصطفاف السياسي
الخاطىء والمشوه الذي يفرض نفسه على عموم الساحة العراقية على صعيد الشارع
والقيادة .
لا شك أن القوى التي تصفّي الحساب في ما بينها في شوارع
محافظات عراقية متعددة ، هي المسؤولة عن إيصال العراق الى ما هو عليه
اليوم . وهي مسؤولة عن إدخال الوطن في أتون هذه الصراعات ، منذ بدء عملية
ائئتلافها الطائفي الذي ولد المحاصصة في مراكز القرار ، ومن ثم إتاحة
الفرصة للنفوذ المليشياتي في كل المرافق الحيوية ، وبعث نشاطها لإشاعة
العبث على أنواعه ، الأمر الذي ولَّد تَرَهُّلاً في جميع مؤسسات الدولة
وخلق خيبة أمل عند جميع القوى السياسية الأخرى بالإضافة الى توليد
الإحتقان بين الكتل العراقية التي هي الأخرى نحتْ منحى طائفي بحت ، كردة
فعل للهيمنة التي فرضتها كتلة الإئتلاف .
فالمعادلة التي وضعتها
الحكومة العراقية منذ تشكيلها للتصدي للوضع العراقي الجديد ، كانت بلا شك
معادلة ذات مجاهيل عديدة تستعصي على استخراج النتائج الصحيحة منها ، ذلك
بسبب المكانة المتميزة التي يتمتع بها رؤساء أحزاب قائمة الأئئتلاف في رسم
سياسة البلد والتأثير في القرار الرسمي للدولة ، وحتى في اطلاق تصريحات
غير مسؤولة خارج نطاق الحكومة . وكثيراً ما شاهدنا مثل هذه الأمور في
الزيارات التي قام بها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عبد العزيز الحكيم
لأمريكا وغيرها وكذلك في زيارة مقتدى الصدر للأرن واستقباله استقبالاً
رسمياً ( شليلة وضائع راسها )
ألم يكن مقتدى الصدر الرجل الذي يدق
أسفينه في خاصرة خطاب الحكومة العراقية ..؟ ألم يكن الصوت الداعي دائماً
لتحريك الشارع ضد سياسة الحكومة المرسومة مرحلياً في قبول وجود قوات
التحالف من أجل ابعاد البلاد من شبح الحرب الأهلية التي تهددها ..؟ ألم
يكن بين الفينة وأخرى يقود جيشه المهدي في افتعال قتال هنا وهناك كما حصل
في النجف والناصرية والديوانية والبصرة وغيرها . طيب أين كان الدستور الذي
يتوسده الإئتلاف ويدعي بأن الحكومة دستورية ومنتخبة . خمس سنوات يعيث جيش
المهدي فساداً وتخريباً في العراق تحت قيادة الصدر ، بحيث لم يبق مجالاً
للشك في أنه أداة إيرانية تستخدمه مدعوماً بكل متطلبات إدامة المجابهة مع
امريكا على الساحة العراقية . إذان ألم يكن من مصلحة الشعب العراقي الضرب
على يد مقتدى اولاً قبل ملاحقة مرتزقته.
فحالة الإقتتال في الشوارع
التي يعيش رعبها العراقيون ويتحملون تبعاتها المدمرة ليست الوسيلة الوحيدة
والكفيلة بإنهاء حالة التدهور الأمن المدني الذي يسود البصرة وغيرها ،
وسوف تستمر إراقة دماء العراقيين والنتيجة كما هي ، طالما كان لهذه
العصابات قائد مناطة به مسؤولية محاربة امريكا من مرجع ايراني صرف واقف
على مهمة تدريب الرجال واعدادهم عسكرياً وسياسياً وفكرياً ومستعد دائماً
لتزويدهم بمختلف العدد القتالية اللازمة .
سوف لا تستكين حالات
الصراع التي الفها الشعب العراقي طالما كان الدابر الإيراني قائماً ويقف
الى جانبه عامل الضعف وفقدان التكاتف الصميمي بين اطراف القوى السياسية
الفاعلة التي تسود الكثير من مواقفها حالة من المراءات وجبر الخواطر
واحياناً حتى النفاق .
ففي معرض قراءتنا لما عبرت عنه هذه القوى عن
مواقفها من القتال الدائر ، لم نرى في معظمه سوى دعوات تلتفي جميعها لتشكل
نداءاً بائساً يدعو الى التعقل والإحتكام الى الدستور ، وجميعهم عالمون
اين تسكن العلة . وهم عالمون ايضاً بأن الصراع بين الأطراف الشيعية في
البصرة واشكالاته ، لم يكن وليد اليوم ، ولم يكن في معزل عن تدخل النظام
الإيراني الذي راهن على جعل هذه المحافظات محوراً من محاوره . فموقف تبريد
الخواطر الذي تعتمده القوى السياسية العراقية لإطفاء نار القتال ، يأتي
ضمن منطق التعبير عن ( الأتكيت ) ليس إلاّ .
ولا نعلم الى متى سيبقى
العراق رهن هذه المداعبات السياسية التي تغطي حالة العجز التي وصلت اليها
الأحزاب والكتل السياسية التي يجمعها جامع ويفرقها عشرة .
المجلس
الإسلامي الأعلى يوحد موقفه اليوم مع حزب الدعوة في محاربة عصابات التخريب
(جيش المهدي ) لكن السيد الجعفري القيادي في حزب الدعوة رغم تأييده للردع
الذي يقوده المالكي ، يدعو للتهدئة والإحتكام الى الدستور ، وهو عالم بأن
الدستور المسكين ولد معوقاً وينتظر تدخل جراحي لإعادة عافيته وأهليته .
وكتلة التحالف الكردستاني ، تدعو الى الحوار الهاديء ، دون الإشارة بكلمة
الى ما كانت تقوم به عصابات جيش المهدي في تدمير الوضع الأمني في البصرة
بشكل متواصل وعلى مدى سنوات ، وحتى بعد انسحاب القوات البريطانية وهي
تدَّعي بأنها تناضل من أجل طـرد المحتل فقط .!!
والحزب الإسلامي
السني ، يدعو لضبط النفس على لسان رئيسه نائب رئيس الوزراء طارق الهاشمي
ويؤ كد على اللجوء الى أفضل الحلول لفرض القانون . تحية للمثل العراقي
الشعبي الذي فرض منطقه في التعليق على هذه الدعوة ( لا بيّن عليوي ولا
بينت مسحاته ) ما هي هذه الحلول يا استاذنا الفاضل هل لك أن تبين واحداً
منها ، وأما ما يخص فرض القانون ، متى يا ترى تم حسم قضية واحدة في الشارع
العراقي طيلة السنوات الخمس بمنطق القانون ..؟ ومتى كان للقانون هيبته
ومنطقه بين رموز الطائفية من المكونات الكبيرة للشعب العراقي ومن
المتحاصصين منهم ..؟
أما جبهة التوافق المؤلفة من ثلاثة احزاب سنية
تعرض وساطتها على لسان رئيسها عدنان الدليمي . أجل ، فوساطة عدنان الدليمي
كفيلة بأن تنهي هذه المأساة ..!!! لِما لهذه الكتلة من صوت مسموع عند
مقتدى الصدر ، الرجل الذي اثبت وطنيته لعدنان الدليمي وكتلته ، وذلك من
خلال مزامنة معاركه معهم في التصدي للوجود الأمريكي ، ذلك التصدي الذي كان
الهدف منه انضاج ظروف الحرب الأهلية بين السنة والشيعة .
ونجد في
قراءتنا للمواقف ايضاً ، دعوة الحزب الشيوعي الى نزع فتيل الحرب واللجوء
الى الحوار ومن ثم دعوة المليشيات الى وضع السلاح وتجريدها منه ، وقد كان
الأجدى أن ينصح الحزب الشيوعي باستعمال التنويم المغناطيسي للسيطرة على
المليشيات وانتشال منها سلاحها وهي نائمة ، ومن ثم فك ارتباطها السياسي
بالأحزاب التي تحكم العراق وهي جزء منها .
هذا هو الوضع السياسي الهش
الذي يحيط بهذا الحادث الدموي الذي سيكلف العراقيين الكثير من الأضرار
والتضحيات ، لإنتشار سيطرة المهديين على أماكن عديد في البصرة وفي بغداد
والديوانية وهم مسلحون باسلحة اوتوماتيكية ، ولتوسع رقعة الصدام والإقتتال
الذي لربما سيعم جميع المحافظات الجنوبية والوسطى . إنها الحرب التي كانت
إيران تتحين الفرصة المؤاتية لها ، وكانت تعمل جاهدة لتجهيز كل مستلزماتها
من تحشيد الرجال من مجاميع جيش القدس الإيراني والإنتهاء من عملية التسليح
المطلوب . ولم يكن ما اعلنه مقتدى الصدر في التخلي عن الحزب إلاّ عملية
تمويه ، بعد كسبه الوقت في تجميد العمل العسكري لجيشه من اجل اتمام اعداده
لهذا اليوم .
والسيد المالكي الذي تسلم بنفسه من محافظة البصرة قيادة
ضرب المهديين ومن لحق بهم ، واعلن حرباً لا هوادة فيها على مراكز تجمعهم
في جميع المحافظات ، قد يستطيع شل قدرات هذه المجاميع المسلحة لبعض الوقت
، لكنه من الصعب اجتثاث شأفتهم طالما كانوا جناحاً عسكرياً لقوى سياسية
لها وجود في السلطة وفي الشارع ، وتتلقى كل الدعم من ايران الباغية التي
وجدت لها مناخاً ملائماً في ضعف بنيان السلطة العراقية وفي الوضع الأمني
المتدهور الذي اضحى أشبه ما يكون بيوم شتائي ، تزوره الشمس لماماً فتنوره
حيناً حتى تغيب عنه تاركة الغيوم السوداء تخيم على أجوائه ثانية .
إنها
كارثة وخيمة على الشعب العراقي ، إذا طال هذا القتال وتطور على شكل حرب
شوارع في داخل المدن ، وخاصة إذا تم استغلال الوضع من لدن البعث والقاعدة
ووجدوا لهم فرصة التحرك الأسهل في أعمالهم التدميرية .
وأن النتائج
اللاحقة للقتال الدائر ستنبىء عما إذا كان هناك انعطاف جديد ، تسعى اليـه
الحكومة العراقيـة بالإتفاق مع قوات التحالف ، لتصفية هـذا الجيش المعادي
للمسيرة العراقيـة ، والذي تستخدمـه إيـران اداة لدعم نفوذها في العراق
كأستخدام حزب الله في لبنان ، لتسهيل تنفيذ مخططاتها في المنطقة .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehsasakeih.coolbb.net
 
حرب الشوارع العراقية هل هي أيام الحسم أم تواصل مع الهدم .؟ 28/03/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» البوم حسين الجسمي2008
» جيب شيروكى2008
» حصريا......برنامج المحامى 2008
» فساتين شيفون 2008
» البوم جنات الجديد 2008

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SPIDER MAN GROUP :: منتدى الاخبار-
انتقل الى: